مركز “فنار” يهنئ سمو الأمير ودولة الكويت بمناسبة الذكرى السادسة على تسمية سموه ب”قائد العمل الإنساني” ودولة الكويت مركزا للعمل الإنساني ويصدر بروشورا بالعربية والانجليزية بهذه المناسبة

– مركز “فنار” يهنئ سمو الأمير ودولة الكويت بمناسبة الذكرى السادسة على تسمية سموه ب”قائد العمل الإنساني”
ودولة الكويت مركزا للعمل الإنساني ويصدر بروشورا بالعربية والانجليزية بهذه المناسبة.
هنأ مركز الكويت لتوثيق العمل الإنساني “فنار” سمو أمير البلاد الشيخ/ صباح الأحمد الجابر الصباح – حفظه الله ورعاه- ودولة الكويت بمناسبة حلول الذكرى السادسة على منح سموه لقب “قائد العمل الإنساني” ودولة الكويت مركزا للعمل الإنساني من منظمة الأمم المتحدة في 9 سبتمبر 2014م.
وأعلن رئيس مركز “فنار” د. خالد يوسف الشطي عن قيام المركز بإصدار بروشورا تعريفيا باللغتين العربية والانجليزية للسنة الثالثة على التوالي، لعرض جانب من سيرة سمو الأمير وأبرز إسهاماته في القضايا الإنسانية ودعوته لإقامة مؤتمرات المانحين لعدة دول منها سوريا والسودان والعراق وفلسطين واليمن، وغيرهم من الدول الأخرى ودعم هذه المؤتمرات واستضافتها في الكويت أرض الصداقة والسلام.
وقال الشطي إن هذه المناسبة الطيبة العزيزة على قلوب كل أهل الكويت، وكل المهتمين بالشأن الإنساني على مستوى العالم، وفرصة لأن نتذكر إنجازات سموه في مؤازرة القضايا الإنسانية في كل بقاع الأرض، بعدما كان سموه عميدا للديبلوماسية الدولية، ليجدد عطاءه ويضيف لقبا جديدا وهو قائد الإنسانية، ليضاف إلى سجل سموه تكريماً جديدا في مسيرة حافلة بالإنجازات في دعم القضايا الإنسانية والاجتماعية والعمل على استقرار الشعوب والدول ونشر السلام.
وأضاف إن سمو الأمير يتميز بإنسانيته ودعمه لكل الدول التي تحتاج العون والعون ، وأنه استحق بجدارة هذا اللقب الإنساني على مستوى العالم.
وأوضح الشطي أن سموه حرص منذ اللحظات الأولى لتوليه مقاليد الحكم على تأكيد أهمية اللحمة الوطنية بين أبناء الشعب الكويتي موجهاً الخطاب تلو الآخر في مختلف المناسبات ليؤكد فيها أن أمن الكويت وتكاتف شعبها ووحدتهم الوطنية هي الأساس الراسخ والمبدأ الثابت.
وأكد أن سمو الأمير أصبح عنوانا للإنسانية، وبصمته باتت واضحة وأعماله ومبادراته تتحدث بها كافة الأمم، ما يساهم بدوره في رفعة شأن دولتنا الحبيبة والتنادي باسمها في كافة المحافل المحلية والإقليمية والدولية، ما يبعث في نفوسنا جميعا الفخر والاعتزاز.
ودعا الشطي العلي القدير لسموه بموفور الصحة والعافية وأن يديم على كويتنا الحبيبة نعمة الأمن والأمان والرخاء والسخاء في ظل قيادة سموه، وأن يعيده إلى الكويت بعد رحلة علاجه في الخارج سالما معافى بإذن الله. وختم الشطي شكره لجهود المؤسسات الإنسانية الكويتية ومتطوعيها وداعميها ، الذين ساهموا في جعل الكويت مركزا عالميا للعمل الإنساني.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أربعة × خمسة =

أهلا بكم