مركز “فنار” يهنئ قيادة الكويت وشعبها ومقيميها بالأعياد الوطنية

بمناسبة احتفال الكويت بأعيادها الوطنية في الذكرى 60 لعيد الاستقلال الوطني والذكرى 30 لعيد التحرير، يتقدم مركز الكويت لتوثيق العمل الإنساني “فنار” بخالص التهاني والتبريكات لسمو أمير البلاد الشيخ/ نواف الأحمد الجابر الصباح- حفظه الله ورعاه، وسمو ولي عهده الأمين الشيخ/ مشعل الأحمد الجابر الصباح- حفظه الله، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ/ صباح الخالد الحمد الصباح، وعموم شعب الكويت الكريم والمقيمين على أرضها الطيبة بهذه المناسبة الوطنية العزيزة على قلوب الجميع.
وقال رئيس المركز د. خالد يوسف الشطي إن شوارع الكويت في شهر فبراير من كل عام تتزين بألوان علم الدولة إيذانا بالاحتفال بالأعياد الوطنية، ونحن في مستهل عهد جديد بقيادة سمو أميرنا متعه الله بالصحة والعافية وأعانه على تحمل مسؤولية البلاد والعباد، وقيادة دفة الكويت نحو الاستقرار والتقدم والتنمية في شتى المجالات، وعلى رأسها العمل الإنساني.
وأضاف الشطي إن مركز “فنار” لتوثيق العمل الإنساني يؤمن بدوره الوطني في نشر وترسيخ قيم الولاء والانتماء الوطني لدى أهل هذا البلد الطيب، ويحرص على المشاركة في الفعاليات والأنشطة الوطنية، ومن ضمنها دوره في توثيق العمل الإنساني لدولة الكويت المعروف عن شعبها حبهم للعمل الخيري منذ القدم، وتوارثه وتناقله بين الأجيال، حتى استحقت الكويت اختيارها من قِبل الأمم المتحدة كمركز عالمي للعمل الإنساني، من أجل توعية أبناء الكويت بالدور الفاعل لآبائهم وأجدادهم من رموز الكويت وحكامها السابقين الذين أرسوا دعائم الوحدة الوطنية وضحّوا من أجل وطنهم بالغالي والنفيس، بالتوازي مع حبهم للعمل الإنساني.
وأشاد رئيس المركز بالدور الريادي لدولة الكويت في مجال العمل الإنساني كونها سباقة في العمل الخيري والإنساني، وصاحبة المبادرات العالمية في هذا الجانب، وهو ما تبين في الأعوام الأخيرة بزيادة حجم المساعدات والتبرعات المقدمة للدول الفقيرة أو التي تعاني من الكوارث والنكبات والحروب الأهلية، تعزيزا لقيم وسمات أخلاقية تتماشى مع تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف، وتعكس حب الشعب الكويتي للعمل الخيري وتجذره في نفوس أبنائه.
وفي الختام، شكر الشطي لسمو الأمير حرصه منذ أول يوم له في الحكم التأكيد على أهمية اللحمة الوطنية بين أبناء الشعب الكويتي وأن أمن الكويت وتكاتف شعبها ووحدتهم الوطنية هو الأساس الراسخ والمبدأ الثابت لنهضة الدولة وتقدمها ودفع مسيرة التنمية والبناء، داعيا العلي القدير أن يديم على وطننا الغالي نعمة الأمن والأمان، وأن يحفظه من كل مكروه في ظل قيادة سمو أمير البلاد وسمو ولي عهده الأمين.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

ثمانية عشر − 17 =

أهلا بكم